السيد محسن الأمين

269

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

احصان به . والمتعة فيها سفاح ماء في غير حرث واتخاذ خدن في كلا الطرفين فهي حرام بنص القرآن الكريم . وذكر في ص 149 - 159 محرمات النكاح في القرآن وما يتبعها والطلاق قبل الدخول وما يتحقق به الاحصان وان معنى السفاح الزنا والآيات المكنى بها عن المواقعة . محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان . محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان . فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب اللّه لكم . نساؤكم حرث لكم . وأطال في ذلك بدون جدوى في نحو من خمس أوراق وتجاوز الحد في البذاءة وسوء القول ، ثم قال ص 159 - 160 فصرف ماء الحياة على غير ما في هذه الآيات هو السفاح في وضع اللسان وأدب القرآن في عقد كان أو غيره : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ . وفي ص 60 فأي عمل في مسألة حل المحصنات يمكن ان يكون حابطا وهو في الآخرة خاسرا سوى سفح ماء الحياة في غير حرثه وفي غير ابتغاء ما كتب اللّه : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ الآيات ، وأي ضلال غشي أو يغشى قلب مسلم هو زعمه ان كل آية فيها ذكر الكفر أو الاستهزاء بآيات اللّه نزلت في غيره فقط يزعم أن حكمها لا يتناوله ومن يمكن ان يكون اكفر بالايمان في آية حل المحصنات من عاد يترك المحصنة ويتمتع ومن يكون اكفر أو اهزأ إلا من يؤمن باللّه وكتابه ثم يتركه وينبذه وراء ظهره أو يضعه تحت قدميه يدوسه . نادت على الدين في الآفاق طائفة * يا قوم من يشتري دينا بدينار جنت كبائر آثام وقد زعمت * ان الصغائر تجني الخلد في النار وهذه بلية قد غمت وعمت وأعمت سلكتها في قلوبنا كتب الكلام ثم تكلم ص 161 في المهر بما لا يرتبط بالموضوع بأنه يجب بنفس العقد ويكون معجلا ومؤجلا ثم قال ولبيان تمام العقد وتقرر اثره قال فما استمتعتم به منهن الخ ( به ) أي بهذا النكاح المتقدم بيانه منهن أي من الأزواج التي ملكت ايمانكم تمام عصمتهن هذا